
بين الحين والاخر يتذكر الانسان ان لة اصل, وهذا الاصل هو الفطرة التي فطرها الله سبحانه وتعالى فطرة تقوم على ان الحق هو الميزان الذى يوزن بة الناس فى دنيا الحقائق المزيفة, والحق عندما تحتكم الية لا يقدم لك من صنيع المحاباة شيى بل ينفض عن نفسة كل نوازع الشك والريبة حتى يبقى ناصعا البياض ترى فى مرآته حقائق الاشياء.
والحقيقة الكبرى التى يجب ان يدركها الانسان انة لايزال يعيش فى مخاض من البلوغ , يجرب من التصورات والرؤى كل يوم ما ينهك قواة , حتى يكاد لا يقحم نفسة فى مغامرات لا يشغل نفسة بها اطلاقا لان الطاقة قد اوشكت على الانتهاء.
الشيى الصعب لهذا الانسان هو انه يتردد فى النظر للاشياء وتفسيرها على اساس من الدين او على اساس من الفطرة,ولان قصر النظر يودى بالانسان الى طرق غير منتهية وطرق وعرة فى التفكير فما يلبث الا ان يجد الطريق السهل, الذى هو فى الاساس بعيد عن مقصود الفطرة واصل الدين ومحاكاة الواقع . هذا الطريق هو الانا انا النفس البشرية المعذبة بين الهواجس فهو لا يريد الحق ابتداء, هو يريد الانتصار لنفسة اولا حتى لو كان من بنى جلدتة على نفس ملتة يتكلم لغتة ينتهج طريقتة .
لذا عندما ننظر الى علاقة المسلمين بالنصارى على اساس من التصور البشرى المنقوص فنحن بذلك نضيع الحق . والحق ان العلاقة بين الاديان قد لخصها الاسلام فى اية هي " لكم دينكم ولى دين " وهو ان حرية الاعتقاد مكفولة للجميع دون استثناء احد على احد والحق ايضا فى اقامة شعائرك هذا هو الاسلام الذى لا يتناقض مع الفطرة فى تقديم الحلول لهذا الانسان .
ايها الانسان سواء كنت مسلم او مسيحي او من انت لا تستجيب الى ندا النفس الاناني الذى دائما يريد للنفس الرفعة والتفضيل ولكن انظر واستجب الى دواعى الفطرة فى عطش الحر وجوع البطن . اطعم اخيك الانسان وانظر الى دينك والزم تعاليمه فكل يصدر من مشكاة واحدة ولكن حرفتها هواجس النفس وتصورات العقل الفاسدة .
اعرف الحق والحق لابد ان تتعرف علية انت تحسة فى داخلك تراة بعينك فى مكنونات نفسك ولا تجعل نفسك معذبة ولا تتصادم, فالشقاق يودى الى ما لا يحمد عقباة .
علم نفسك التسامح وعلمها البذل والتضحية وعلمها حب الاخرين وعلمها وعلمها ...................................وللحديث بقية
والحقيقة الكبرى التى يجب ان يدركها الانسان انة لايزال يعيش فى مخاض من البلوغ , يجرب من التصورات والرؤى كل يوم ما ينهك قواة , حتى يكاد لا يقحم نفسة فى مغامرات لا يشغل نفسة بها اطلاقا لان الطاقة قد اوشكت على الانتهاء.
الشيى الصعب لهذا الانسان هو انه يتردد فى النظر للاشياء وتفسيرها على اساس من الدين او على اساس من الفطرة,ولان قصر النظر يودى بالانسان الى طرق غير منتهية وطرق وعرة فى التفكير فما يلبث الا ان يجد الطريق السهل, الذى هو فى الاساس بعيد عن مقصود الفطرة واصل الدين ومحاكاة الواقع . هذا الطريق هو الانا انا النفس البشرية المعذبة بين الهواجس فهو لا يريد الحق ابتداء, هو يريد الانتصار لنفسة اولا حتى لو كان من بنى جلدتة على نفس ملتة يتكلم لغتة ينتهج طريقتة .
لذا عندما ننظر الى علاقة المسلمين بالنصارى على اساس من التصور البشرى المنقوص فنحن بذلك نضيع الحق . والحق ان العلاقة بين الاديان قد لخصها الاسلام فى اية هي " لكم دينكم ولى دين " وهو ان حرية الاعتقاد مكفولة للجميع دون استثناء احد على احد والحق ايضا فى اقامة شعائرك هذا هو الاسلام الذى لا يتناقض مع الفطرة فى تقديم الحلول لهذا الانسان .
ايها الانسان سواء كنت مسلم او مسيحي او من انت لا تستجيب الى ندا النفس الاناني الذى دائما يريد للنفس الرفعة والتفضيل ولكن انظر واستجب الى دواعى الفطرة فى عطش الحر وجوع البطن . اطعم اخيك الانسان وانظر الى دينك والزم تعاليمه فكل يصدر من مشكاة واحدة ولكن حرفتها هواجس النفس وتصورات العقل الفاسدة .
اعرف الحق والحق لابد ان تتعرف علية انت تحسة فى داخلك تراة بعينك فى مكنونات نفسك ولا تجعل نفسك معذبة ولا تتصادم, فالشقاق يودى الى ما لا يحمد عقباة .
علم نفسك التسامح وعلمها البذل والتضحية وعلمها حب الاخرين وعلمها وعلمها ...................................وللحديث بقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق