مجلس
شورى الاخوان فى انعقاد دائم ،،، هكذا بدات الصورة الاعلامية تتكون ان ثمة شيى ما
يجرى داخل اروقة المركز العام للاخوان المسلمين حيث يجتمع مجلس شورى الاخوان
والهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة لتحديد الموقف السياسى من الانتخابات الرئاسية
التى سوف تجرى خلال اقل من شهرين. ترى ما الذى سوف يحدث او ما الذى تخبئة تلك
الاجتماعات ، لا اخفيك سرا ان القرار بعد ذلك كان كالصاعقة التى غيرت وقلبت كل
موازين المنافسة ،،،
ترشيح المهندس خيرت الشاطر لرئاسة الجمهورية , هذا الخبر الذى تداولتة جميع وكالات الانباء المحلية والعالمية على ان جماعة الاخوان المسلمين تقدم مرشحا لرئاسة الجمهورية وردود فعل غاضبة من القوى الوطنية بحق وبغير حق على هذا القرار والجماعة نجحت بالفعل فى امتصاص حملة الانتقادات الواسعة على هذا القرار .
ولكن لم يكن هذا هو السيناريو الذى كان المجلس العسكرى وقوى الثورة المضادة تخطط لة بعد ان هددت رئيس مجلس الشعب بحل البرلمان وبعد ان نجحت فى الغاء تشكيل الجمعية التاسيسية للدستور الذى اقرة مجلس الشعب المنتخب ومن ثم دفعت برجليها الاثنان اللواء "عمر سليمان" والفريق "احمد شفيق" دفعة واحدة للتصدى لمرشح الجماعة المهندس "خيرت الشاطر".
فى هذة اللحظات الاكثر ضبابية فى تاريخ الثورة ظهر اسم مرشح اخر على السطح هو الدكتور" محمد مرسى العياط "رئيس حزب الحرية والعدالة كمرشح احتياطى لجماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة ،،
ومن سوء الحظ أن الذى ساعد على اكتمال هذة الصورة الضبابية هى اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية التى رتبت بشكل قانونى خروج المهندس خيرت الشاطر واللواء عمر سليمان من السباق ليبقى المشهد اكثر اثارة من ذى قبل حيث ان اوراق اللعب قد انتهت لتبقى مرحلة العد والحسم فى نفس الوقت ،
ثلاث مشاهد فى نظرى جعلت الطريق مفتوحا للاخوان المسلمين الى القصر الجمهورى ،،، ثلاث مشاهد جعلت القوى الشعبية تقف خلف الاخوان ضاربين بعرض الحائط حدة الانتقادات للحزب والجماعة
ترشيح المهندس خيرت الشاطر لرئاسة الجمهورية , هذا الخبر الذى تداولتة جميع وكالات الانباء المحلية والعالمية على ان جماعة الاخوان المسلمين تقدم مرشحا لرئاسة الجمهورية وردود فعل غاضبة من القوى الوطنية بحق وبغير حق على هذا القرار والجماعة نجحت بالفعل فى امتصاص حملة الانتقادات الواسعة على هذا القرار .
ولكن لم يكن هذا هو السيناريو الذى كان المجلس العسكرى وقوى الثورة المضادة تخطط لة بعد ان هددت رئيس مجلس الشعب بحل البرلمان وبعد ان نجحت فى الغاء تشكيل الجمعية التاسيسية للدستور الذى اقرة مجلس الشعب المنتخب ومن ثم دفعت برجليها الاثنان اللواء "عمر سليمان" والفريق "احمد شفيق" دفعة واحدة للتصدى لمرشح الجماعة المهندس "خيرت الشاطر".
فى هذة اللحظات الاكثر ضبابية فى تاريخ الثورة ظهر اسم مرشح اخر على السطح هو الدكتور" محمد مرسى العياط "رئيس حزب الحرية والعدالة كمرشح احتياطى لجماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة ،،
ومن سوء الحظ أن الذى ساعد على اكتمال هذة الصورة الضبابية هى اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية التى رتبت بشكل قانونى خروج المهندس خيرت الشاطر واللواء عمر سليمان من السباق ليبقى المشهد اكثر اثارة من ذى قبل حيث ان اوراق اللعب قد انتهت لتبقى مرحلة العد والحسم فى نفس الوقت ،
ثلاث مشاهد فى نظرى جعلت الطريق مفتوحا للاخوان المسلمين الى القصر الجمهورى ،،، ثلاث مشاهد جعلت القوى الشعبية تقف خلف الاخوان ضاربين بعرض الحائط حدة الانتقادات للحزب والجماعة
المشهد
الاول ،،
عندما روجوا لاشاعة ان الاخوان سوف يمتلكون كل شيؤ فهم سيكون معهم مجلس الشعب والشورى والرئاسة والحكومة وكادت هذة الاشاعة تنجح لو كانوا ابقوا على مجلس الشعب المنتخب ولكن رب ضارة نافعة انهم احلوا هذا المجلس بقرار معيب من المحكمة الدستورية العليا سيبقى وصمة عار على جبينها تتناقلها الاجيال فى تدنى مستوى التلاعب بالقانون لضرب الشرعية الشعبية والثورية وتصريحات نائب المحكمة الشهير خير شاهد على ذلك التلاعب ،،، وجد الشعب الاخوان المسلمين فى صورة المغلوب على امرة والمظلوم ,ومن ثم كان الدعم والالتفاف حول الجماعة وحزبها ومرشحها لتصعد بة الى مرحلة الاعادة بعد ذلك،
المشهد الثانى ،،
ابقاء مرشح الفلول الفريق احمد شفيق فى السباق الانتخابى رغم وجود قانون العزل الذى لا يحق للجنة العليا الانتخابات ان تقول على انة غير دستورى لان هذا ليس من اختصاصها ، هنالك وجد الشعب ان هناك من يريد ان يكون وصيا علية وتتجلى عظمة هذا الشعب بعد ذلك وتثبت انها قوية حاسمة فاصلة فى الوقت المناسب
المشهد الثالث
محاكمة مبارك ونجلية و العادلى وقيادات وزارة الداخلية المتورطين فى قتل الثوار التى انتهت ببراءة مبارك ونجلية من تهمة الاضرار والتربح بالمال العام وبراءة لواءات الداخلية من تهمة قتل الثوار ،،، ثم السجن المؤبد على مبارك والعادلى
فى هذة اللحظة الحاسمة ايضا استشعر الشعب خطورة الموقف لان القاتل ياخذ براءة ودم الشهداء ضاع هدرا
عندما روجوا لاشاعة ان الاخوان سوف يمتلكون كل شيؤ فهم سيكون معهم مجلس الشعب والشورى والرئاسة والحكومة وكادت هذة الاشاعة تنجح لو كانوا ابقوا على مجلس الشعب المنتخب ولكن رب ضارة نافعة انهم احلوا هذا المجلس بقرار معيب من المحكمة الدستورية العليا سيبقى وصمة عار على جبينها تتناقلها الاجيال فى تدنى مستوى التلاعب بالقانون لضرب الشرعية الشعبية والثورية وتصريحات نائب المحكمة الشهير خير شاهد على ذلك التلاعب ،،، وجد الشعب الاخوان المسلمين فى صورة المغلوب على امرة والمظلوم ,ومن ثم كان الدعم والالتفاف حول الجماعة وحزبها ومرشحها لتصعد بة الى مرحلة الاعادة بعد ذلك،
المشهد الثانى ،،
ابقاء مرشح الفلول الفريق احمد شفيق فى السباق الانتخابى رغم وجود قانون العزل الذى لا يحق للجنة العليا الانتخابات ان تقول على انة غير دستورى لان هذا ليس من اختصاصها ، هنالك وجد الشعب ان هناك من يريد ان يكون وصيا علية وتتجلى عظمة هذا الشعب بعد ذلك وتثبت انها قوية حاسمة فاصلة فى الوقت المناسب
المشهد الثالث
محاكمة مبارك ونجلية و العادلى وقيادات وزارة الداخلية المتورطين فى قتل الثوار التى انتهت ببراءة مبارك ونجلية من تهمة الاضرار والتربح بالمال العام وبراءة لواءات الداخلية من تهمة قتل الثوار ،،، ثم السجن المؤبد على مبارك والعادلى
فى هذة اللحظة الحاسمة ايضا استشعر الشعب خطورة الموقف لان القاتل ياخذ براءة ودم الشهداء ضاع هدرا
تكتمل
الثلاث مشاهد وتدخل المنافسة بين الدكتور محمد مرسى والفريق شفيق فى حالة من
الاستقطاب الحاد بين قوى الثورة وقوى الفلول وهنا يسقط من يسقط وينجح من ينجح فى
هذة المعادلة
علمت الاخوان المسلمين ان المنافسة عصيبة بين جهاز ادارى للدولة العميقة خلفة تقف كل القوى المباركية الرسمالية المتعفنة بكل اموال الشعب المنهوبة ثم تاييد المجلس العسكرى ومن يكرة الاخوان المسلمين
كان المشهد تاريخيا بامتياز بعد ان جهز المجلس العسكرى اعلان دستورى يستقبل بة مرشح الاخوان المسلمين الدكتور محمد مرسى الذى اصبح بعد ذلك مرشح الثورة فى الجولة الثانية بعد خروج كل الوجوة الثورية من السباق،،،
الساعة الثالثة عصرا ينطق المستشار فاررق سلطان بان اول رئيس مدنى منتخب لجمهورية مصر العربية هو الدكتور محمد مرسى بعد مارثون انتخابى طويل وثقيل ،،،،
الاخوان المسلمون رئاسة ،،، هى المرحلة الثالثة فى عمر الاخوان المسلمين تجربة تستحق القاء الضوء عليها لان التجربة هى المحك الرئيسى لتنفيذ وعود الرئيس والحزب والجماعة لتكون على ارض الواقع
علمت الاخوان المسلمين ان المنافسة عصيبة بين جهاز ادارى للدولة العميقة خلفة تقف كل القوى المباركية الرسمالية المتعفنة بكل اموال الشعب المنهوبة ثم تاييد المجلس العسكرى ومن يكرة الاخوان المسلمين
كان المشهد تاريخيا بامتياز بعد ان جهز المجلس العسكرى اعلان دستورى يستقبل بة مرشح الاخوان المسلمين الدكتور محمد مرسى الذى اصبح بعد ذلك مرشح الثورة فى الجولة الثانية بعد خروج كل الوجوة الثورية من السباق،،،
الساعة الثالثة عصرا ينطق المستشار فاررق سلطان بان اول رئيس مدنى منتخب لجمهورية مصر العربية هو الدكتور محمد مرسى بعد مارثون انتخابى طويل وثقيل ،،،،
الاخوان المسلمون رئاسة ،،، هى المرحلة الثالثة فى عمر الاخوان المسلمين تجربة تستحق القاء الضوء عليها لان التجربة هى المحك الرئيسى لتنفيذ وعود الرئيس والحزب والجماعة لتكون على ارض الواقع
تمتلك الاخوان المسلمون امكانيات بشرية وعلمية وكوادر تستطيع ان تسجل فى التاريخ المصرى علامة بارزة على التحول الديمقراطى فى مرحلة البناء الجديدة
ولكن التخوف وعدم الثقة بين ابناء الوطن الواحد هو التحدى الاكبر فى هذا المضمار ولذا كانت كلمات السيد الرئيس محمد مرسى رئيس جمهورية مصر العربية فى بداية تولية مهمام الرئاسة اننا نريد ان نمحو هذة الكلمات بين ابناء مصر "" لا للتخوين "" لا للاقصاء ""
نعم نعترف ان الحمل ثقيل جدا جدا ولكن بعون الله ثم جهود ابناء هذة الشعب المخلص نستطيع ان نعبر هذة الازمة
رسم التفاؤل والبسمة على وجوة المصريين مهمة ثقيلة وارضاء جميع الاطراف غاية لا تدرك
الاربع سنوات يتكون فارقة فى التاريخ سواء على مستوى الداخل او الخارج وفكرة النهضة ومشروعها وتحقيقها على ارض الواقع تحدى عظيم
واثقين من نصر الله ومن ثقة هذا الشعب وبالعمل والجهد وبعد اربع سنوات سيكون هناك كشف حساب لاول مرة فى تاريخ مصر بين الحاكم والمحكوم
فى الحلقة القادمة ستكون هناك خواطر وامال لمصر الجديدة التى نتمناها جميعا
ولكن التخوف وعدم الثقة بين ابناء الوطن الواحد هو التحدى الاكبر فى هذا المضمار ولذا كانت كلمات السيد الرئيس محمد مرسى رئيس جمهورية مصر العربية فى بداية تولية مهمام الرئاسة اننا نريد ان نمحو هذة الكلمات بين ابناء مصر "" لا للتخوين "" لا للاقصاء ""
نعم نعترف ان الحمل ثقيل جدا جدا ولكن بعون الله ثم جهود ابناء هذة الشعب المخلص نستطيع ان نعبر هذة الازمة
رسم التفاؤل والبسمة على وجوة المصريين مهمة ثقيلة وارضاء جميع الاطراف غاية لا تدرك
الاربع سنوات يتكون فارقة فى التاريخ سواء على مستوى الداخل او الخارج وفكرة النهضة ومشروعها وتحقيقها على ارض الواقع تحدى عظيم
واثقين من نصر الله ومن ثقة هذا الشعب وبالعمل والجهد وبعد اربع سنوات سيكون هناك كشف حساب لاول مرة فى تاريخ مصر بين الحاكم والمحكوم
فى الحلقة القادمة ستكون هناك خواطر وامال لمصر الجديدة التى نتمناها جميعا
