27‏/02‏/2009

ميلاد قلب

سوال محير؟ وجواب غائب قد تراة ولكن لا تسطيع ادراكة أما السؤال فهو (لماذا خلقت؟) ,اما الاجابة فمتمثله فى قولة تعالى "وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون" اسال نفسك هذا السوال مرة اخرى لما خلقت؟ وزد علية وكيف تكون العبادة هل هى صلاة وصوم ولباس ثوب الزهد والتقشف.
مدونتى اليوم تحوى الكثير من التساؤلات قد يعتبرها البعض جنونا وانا اسميها مواجهة النفس, ولكن هل فعلا السؤال محير والاجابة غائبة عن نفسك موجودة امامك لا تستطيع ادراكها .
عندما كنت اتلقى بعض الدروس فى العلوم البحرية كانت اول كلمات الربان لنا كالاتى
" اذا لم يكن عندك دافع الى ان تصل الى الشاطى الاخر فلا تركب معنا السفينة " فاخذت افكر فى هذة الكلمات حقا ان لم يحدد الانسان هدفة من ركوب السفينة فلا داعى لان يركبها ولان الرحلة طويلة فلابد من التذكير بالهدف ألا وهو ان تنجو وتضع قدمك على شاطى النجاة وزدت فى التخيل ماذا لو حدث ان انسانا ركب السفينة بدون هدف , الاحتمال الاول انه سوف يشعر بدافع داخلى بانة يريد النجاة ولان هذا طابع الفطرة السليمة فانها قد توجهة الى التصرف السليم وتقول لة لابد ان تسال الربان هل امكانية النجاة ووصولنا الى بر الامان موجودة وفى هذة الحالة سوف يجيب الربان بالفعل اذا اخذنا كل الاستعدادات التامة وانظر الى جميع افراد الطاقم كلهم ملتزمون بالتعليمات فلا تخف وكن مثلهم واستعد . واما الاحتمال الاخر فهو انة سوف يضطرب وتتشتت كل افكاره فى روية امواج البحر الهادرة وظلامة القاتم وفى النهاية سوف يصيب كل افراد الطاقم نوع من الحزن والاسى على زميلهم الذى لم يحدد هدفة من البداية ويستعد ولان الرحلة طويله فلابد من ربط الاحزمة.
كل هذا الاستطراد خلاصتة تخيل لو انك تعيش بلا هدف بدون غاية , تعيش لكى تاكل وتشرب وتلبس وتنام
ميلاد قلب
عنوان لبداية جديدة وامل فى مستقبل وفتح مصالحة ربانية حوار النفس فيها قائم وتذللها مستمر لان تحب اجمل ما فى الوجود وهو رب الوجود " ولولا فضل الله عليكم ورحمتة وان الله رءوف رحيم "
ميلاد القلب قد يستغرق وقتا البداية بحيث يتم اللقاح بشكل سليم ثم يستمر فى تثبيتة حتى لا يصير حملا كاذبا ثم يحافظ علية من الوثبات الخاطئة حتى يتم الوضع بسلام . ان يولد قلبك من جديد فلابد من هذة المراحل والخطوات .
فاما اللقاح فهو الارادة واما تثبيت الارادة فهو بالتذكير المستمر لها وتجنب الوثبات الخاطئة فهو هجر المعاصى وحتى يتم الوضع بسلام فلابد من رساله ربانية بقبول هذا القلب " فتقلبها ربها بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا"
ميلاد القلب ان تحدد هدفك ان تجيب على تساؤلاتك ان تبدا الرحلة فى الانطلاق ولكن تذكر الشاطى الاخر الا وهو الجنة.

11‏/02‏/2009

فكرة التجديد بين الواقعية والخيال


عندما بدات اكتب طرأت على ذهنى فكرة التجديد وهى فكرة ليست جديدة ولكن هى موجودة من قديم الازل , فكل شيى فى هذة الحياة يتجدد منذ طلوع الشمس الى الوقت الذى تغلبك عينك فيه على النعاس.
ولكن ما هو التجديد ؟ وهل هو شيى حقيقى فعلا يمكن تحقيقة ام هو ضرب من الخيال ولون من الوان السحر لا يصل اليه احد. استوقفتنى عبارة تقول " يظن الناس انهم يفكرون فى الوقت الذى يقومون باعادة ترتيب افكارهم فقط " وهذا مدخل الى الجوهر والظاهر اما الجوهر فهو ما نبحث عنه لانه اصل التغيير واما الظاهر فهو سهل بسيط بحيث يمكن ان تحصل على شهادة تمثيل مؤقتة فى مسرح الدنيا الرخيص.
وشتان بين فكرة المجدد بكل ما يملكه من مقومات التجديد وبين من يعيش على نعيق الطبل دون تميز بين الاصوات ، ان تنفض عنك غبار الكسل ان تمسك حبلا متينا وتبدا رحلة التسلق لكن احذر تقليدا اعمى او رحلة الغطس فى الاعماق تفرح فى البداية وينتهى بك المطاف الى قعر البحر المظلم . قد اوهموك ان هناك مرجانا واعطوك كل الادوات ولكن نسيت شيئا مهما وهو مصباح تهتدى بة فى ظلمة المعانى حتى تجد مرجانة وهى علامة على النجاح.
فكرة المجدد تبدا من اعماق الاعماق تبدا رحلة المخاض الاولى التى بداتها اول مرة . تبدا بادفاعة البدء لا يستوقفها احد لانها موهلة للقيادة دون الاخرين.
فكرة المجدد تشق طريقها فى الواقع الذى يعيش فية صاحبها ، فكرة تنبثق عن قيم الدين والعقل والفطرة تستمد قوت حياتها من قوة تمسكها بالحق ومنطق الفطرة .
انا لا انظر لفكرة التجديد بقدر ما ارسم لها الحالة التى يمكن ان تعيش فيها . انت مالك خيار نفسك اما ان تعيش الفكرة فى الواقع او ان تعيش فى الخيال . هى بين الواقعية تعيش ولكن فى الخيال تتكون وتنمو حتى تصبح واقعا.

09‏/02‏/2009

فى غرفة العناية المركزة




يوم الاربعاء كان يوما طويلا جدا , يوما لقى بظلالة فى ليل طويل , ليل ادركت فية ان عمر الانسان لا يقاس الا بما قدم واخر , عمر ليس بسنواته ولكن باعماله .
القصة بدات عندما استيقظت الساعة الثالثة صباحا ذاهبا الى الحمام ثم فجاة لم ارى شيئا امامى , استيقظت لارى نفسى فى وضع ضعيف جدا اضعف ما يكون الانسان , ادركت حينها ان الضعف الانسانى قد جاءنى رسالة ربانية تقول لى هذا هو انت ما قيمة المال والنفوذ (انت ضعيف جدا جدا ) ثم بعدها ادركت ان الامر ليس مجرد دوار عادى ولكن ذهبت الى المستشفى بنصيحة من احد الاصدقاءفى صباح ذلك اليوم وفجاة رايتنى اساق الى غرفة العناية المركزة والكل يتحدث عن قلبى وكأن قلبى اصبح نجما سينمائيا من اصحاب الشبابيك وقضيت ليلة فى جو من الصراخ والاوجاع لم ارة فى حياتى من قبل والحمد لله استقرت ضربات القلب وخرجت من المشفى داعيا الله الا ادخلها ثانية
. ولهذا هذة بعض الابيات كتبتها وانا فى حالة يرثى لها............................


قصة قلب نابض
صامد يتحدى المرض
تبدأ وكأن الحياة امامى اظلمت
لم ارى شيئا
نصف ساعة من النوم العميق
افيق على شيى خطير
اتكلم لاسمع هل انا من الاحياء
او من اموات يساقون لشيى جديد
وفجاة
رايتنى لا اتمالك قدماى
صداع فى راسى
دقات فى قلبى
امسك يدى اتحسس نفسى
دوار دوار دوار
غرفة الاجهزة قد عدت
لتستقبل مرضا بالقلب
وسوال محير
قلب ما زال ينبض عين مازالت تنظر
والهلع فى صدرى واصوات المرضى تؤرقنى
متى اخرج رباة فمهت رسالتك
ادركت ضعفا يغلفة القوة
ادركت عجزا يغلفة ارادة
وارادة تمنح او تمنع
القلب يدق لان العمر ما زال فية بقية
بقية لا تزال انانية
لانسان واحد فقط
ادركت ان الحرية ان تصبح عبدا لمولاك
ادركت ان الشكر ان تحمد نعمة مولاك
ادركت ان العمر اوقات تمضى بين النسيان
ادركت ان الشر دخيل على بنى الانسان
ادركت ان الحب
حب لانفاس تعبد رب الاكوان رباة امنحنا طاعة ليس بعدها عصيان

08‏/02‏/2009

الانسانية المعذبة بين هواجس النفس


بين الحين والاخر يتذكر الانسان ان لة اصل, وهذا الاصل هو الفطرة التي فطرها الله سبحانه وتعالى فطرة تقوم على ان الحق هو الميزان الذى يوزن بة الناس فى دنيا الحقائق المزيفة, والحق عندما تحتكم الية لا يقدم لك من صنيع المحاباة شيى بل ينفض عن نفسة كل نوازع الشك والريبة حتى يبقى ناصعا البياض ترى فى مرآته حقائق الاشياء.
والحقيقة الكبرى التى يجب ان يدركها الانسان انة لايزال يعيش فى مخاض من البلوغ , يجرب من التصورات والرؤى كل يوم ما ينهك قواة , حتى يكاد لا يقحم نفسة فى مغامرات لا يشغل نفسة بها اطلاقا لان الطاقة قد اوشكت على الانتهاء.
الشيى الصعب لهذا الانسان هو انه يتردد فى النظر للاشياء وتفسيرها على اساس من الدين او على اساس من الفطرة,ولان قصر النظر يودى بالانسان الى طرق غير منتهية وطرق وعرة فى التفكير فما يلبث الا ان يجد الطريق السهل, الذى هو فى الاساس بعيد عن مقصود الفطرة واصل الدين ومحاكاة الواقع . هذا الطريق هو الانا انا النفس البشرية المعذبة بين الهواجس فهو لا يريد الحق ابتداء, هو يريد الانتصار لنفسة اولا حتى لو كان من بنى جلدتة على نفس ملتة يتكلم لغتة ينتهج طريقتة .
لذا عندما ننظر الى علاقة المسلمين بالنصارى على اساس من التصور البشرى المنقوص فنحن بذلك نضيع الحق . والحق ان العلاقة بين الاديان قد لخصها الاسلام فى اية هي " لكم دينكم ولى دين " وهو ان حرية الاعتقاد مكفولة للجميع دون استثناء احد على احد والحق ايضا فى اقامة شعائرك هذا هو الاسلام الذى لا يتناقض مع الفطرة فى تقديم الحلول لهذا الانسان .
ايها الانسان سواء كنت مسلم او مسيحي او من انت لا تستجيب الى ندا النفس الاناني الذى دائما يريد للنفس الرفعة والتفضيل ولكن انظر واستجب الى دواعى الفطرة فى عطش الحر وجوع البطن . اطعم اخيك الانسان وانظر الى دينك والزم تعاليمه فكل يصدر من مشكاة واحدة ولكن حرفتها هواجس النفس وتصورات العقل الفاسدة .
اعرف الحق والحق لابد ان تتعرف علية انت تحسة فى داخلك تراة بعينك فى مكنونات نفسك ولا تجعل نفسك معذبة ولا تتصادم, فالشقاق يودى الى ما لا يحمد عقباة .
علم نفسك التسامح وعلمها البذل والتضحية وعلمها حب الاخرين وعلمها وعلمها ...................................وللحديث بقية

حكاية وبداية


تحكى لنا الايام
فى بداية الحديث اود ان اوكد ان الذكريات شيى اساسى من حياة الانسان, فالانسان ما هو الا احداث مرت واحداث تمر واحداث سوف تمر وفى كل حدث تاتى الحكمة وتنطلق الكلمات لتكتب ذكرى مسجلة فى الاذهان لا تنسى علاوة على ذلك انها من الممكن ان تكون على الورق لتحاكى اجيالا سوف تاتى.

تحكى لى الايام عن الكثير واكاد اطرب من سماع حكاويها واتعجب هل انا ذلك الرجل او الشاب او الطفل الذى تتحدث عنة القصة, عندئذ اشرع فى خيالات الطفولة والشباب واسبح واسبح ولكن اتوقف فجاة عن السباحة واقول لنفسى انظر الى المستقبل وتخيل نفسك بعد عشرون سنة واسكت لحظات ادرك فيها ان العمريمر وان الايام تنقضى وتحمل فى جعبتها القصص والروايات والفارق بين كل قصة وقصة ان هناك نوع من القصص لة مذاق خاص وطعم مختلف.
هى سلسلة من الحكايات التى مرت بى منذ طفولتى والتى كان لها اكبر الاثر فى تكوينى الشخصى بداية من التكوين النفسى الى التكوين العقلى الى النظرات والروى تجاة الاشياء والحياة عموما, ولعل اجد سوالا يطرح نفسة وهو لماذا تحكى لنا ذكرياتك اجعلها تكمن فى صدرك ولا تزعج الاخرين وارد بالفعل انا اكتبها لنفسى فقط واسال كل انسان ان يكتب لكى يرى نفسة فالكتابة وسرد الواقع يعكس نظرة اخرى الى نفسك ربما لا تجدها الا فى الكتابة او صنع بطولات وتسطيراحداث.

تحكى لنا الايام ربما نجد عبرة كانت تائهة فى غياهب الايام او كلمة قد تغير عمرا باكملة قد قيلت من قبل وتظل تحكى لنا الايام شئنا ام ابينا لانها فطرة مع الانسان ان يسمع من الاخبار ما يروى عطشة لكى يمضى متسلحا بخبراتة السابقة لغد افضل.
لا اعتمد فى سرد القصص على السرد المطلق دون النظر الى المعانى ودروسنا المستفادة وخواطر تأتى من حين الى اخر لكى تنبا عن نفسها كنور القمر فى الظلام الحالك

انطلاقة الفضاء



احكى لكم عن الفضاء وكيف ان الفضاء بة من الدروس والعبر , قصص النجاح تاتى من الافكار الطائرة فى الفضاء والسابحة لوحدها تنتظر صياد ماهر , اول ما يراودنى فى تخيل الفضاء هو حجمة واتساعة وكم هو كبير, فلابد للانسان ان يتعلم من اتساع الفضاء فى ان يكون هناك اتساع فى تفكيرة, فلا يكون لفكر اطار محدد مغلق على نفسة, ان تبدع فلا بد ان تسبح فى الفضاء ان تبدع فلابد ان تتخلص من الجاذبية الانسانية التى تقتل الافكار وتهدم الابداع, عندما تنطلق فى الفضاء فانت تتخلص من كل العوائق الذهنية التى تمنع من ولادة الافكار االى عالم النور, وافكارك هى سفير لذاتك وذاتك هى الوسيله التى تسبب لك السعادة .
احترم ذاتك فقليل من الناس من يحترم ذاتة . قدرها اعطها لا تمنع عنها بذل تضحية او جهد فى ساحات الراحة انطلاق الانسان نحو الفضاء معناة ان استطاع النجاح , انظر الى كم الطاقة الهائل الذى ينطلق عندما يصعد الانسان الى الفضاء وانظر الى كل تلك التضحيات لاول انسان فى ساحة القمر.تمعن فى فضاءان فضاء بداخلك وفضاء يحيط بك فضاء تسيطر علية واخر يسيطر عليك واحد تسبح فية وثان يسبح فيك دون قيود فضاءان اى فضاء تعيش.واى فضاء تختار.......................................................................
وفى النهاية سوف ترى نفسك دون قيود تسبح لوحدك بافكارك والناس تتمنى ان تصل اليك لانك الان كالنجم يسبح فى الفضاء