سوال محير؟ وجواب غائب قد تراة ولكن لا تسطيع ادراكة أما السؤال فهو (لماذا خلقت؟) ,اما الاجابة فمتمثله فى قولة تعالى "وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون" اسال نفسك هذا السوال مرة اخرى لما خلقت؟ وزد علية وكيف تكون العبادة هل هى صلاة وصوم ولباس ثوب الزهد والتقشف.
مدونتى اليوم تحوى الكثير من التساؤلات قد يعتبرها البعض جنونا وانا اسميها مواجهة النفس, ولكن هل فعلا السؤال محير والاجابة غائبة عن نفسك موجودة امامك لا تستطيع ادراكها .
عندما كنت اتلقى بعض الدروس فى العلوم البحرية كانت اول كلمات الربان لنا كالاتى " اذا لم يكن عندك دافع الى ان تصل الى الشاطى الاخر فلا تركب معنا السفينة " فاخذت افكر فى هذة الكلمات حقا ان لم يحدد الانسان هدفة من ركوب السفينة فلا داعى لان يركبها ولان الرحلة طويلة فلابد من التذكير بالهدف ألا وهو ان تنجو وتضع قدمك على شاطى النجاة وزدت فى التخيل ماذا لو حدث ان انسانا ركب السفينة بدون هدف , الاحتمال الاول انه سوف يشعر بدافع داخلى بانة يريد النجاة ولان هذا طابع الفطرة السليمة فانها قد توجهة الى التصرف السليم وتقول لة لابد ان تسال الربان هل امكانية النجاة ووصولنا الى بر الامان موجودة وفى هذة الحالة سوف يجيب الربان بالفعل اذا اخذنا كل الاستعدادات التامة وانظر الى جميع افراد الطاقم كلهم ملتزمون بالتعليمات فلا تخف وكن مثلهم واستعد . واما الاحتمال الاخر فهو انة سوف يضطرب وتتشتت كل افكاره فى روية امواج البحر الهادرة وظلامة القاتم وفى النهاية سوف يصيب كل افراد الطاقم نوع من الحزن والاسى على زميلهم الذى لم يحدد هدفة من البداية ويستعد ولان الرحلة طويله فلابد من ربط الاحزمة.
كل هذا الاستطراد خلاصتة تخيل لو انك تعيش بلا هدف بدون غاية , تعيش لكى تاكل وتشرب وتلبس وتنام
ميلاد قلب
عنوان لبداية جديدة وامل فى مستقبل وفتح مصالحة ربانية حوار النفس فيها قائم وتذللها مستمر لان تحب اجمل ما فى الوجود وهو رب الوجود " ولولا فضل الله عليكم ورحمتة وان الله رءوف رحيم "
ميلاد القلب قد يستغرق وقتا البداية بحيث يتم اللقاح بشكل سليم ثم يستمر فى تثبيتة حتى لا يصير حملا كاذبا ثم يحافظ علية من الوثبات الخاطئة حتى يتم الوضع بسلام . ان يولد قلبك من جديد فلابد من هذة المراحل والخطوات .
فاما اللقاح فهو الارادة واما تثبيت الارادة فهو بالتذكير المستمر لها وتجنب الوثبات الخاطئة فهو هجر المعاصى وحتى يتم الوضع بسلام فلابد من رساله ربانية بقبول هذا القلب " فتقلبها ربها بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا"
ميلاد القلب ان تحدد هدفك ان تجيب على تساؤلاتك ان تبدا الرحلة فى الانطلاق ولكن تذكر الشاطى الاخر الا وهو الجنة.
مدونتى اليوم تحوى الكثير من التساؤلات قد يعتبرها البعض جنونا وانا اسميها مواجهة النفس, ولكن هل فعلا السؤال محير والاجابة غائبة عن نفسك موجودة امامك لا تستطيع ادراكها .
عندما كنت اتلقى بعض الدروس فى العلوم البحرية كانت اول كلمات الربان لنا كالاتى " اذا لم يكن عندك دافع الى ان تصل الى الشاطى الاخر فلا تركب معنا السفينة " فاخذت افكر فى هذة الكلمات حقا ان لم يحدد الانسان هدفة من ركوب السفينة فلا داعى لان يركبها ولان الرحلة طويلة فلابد من التذكير بالهدف ألا وهو ان تنجو وتضع قدمك على شاطى النجاة وزدت فى التخيل ماذا لو حدث ان انسانا ركب السفينة بدون هدف , الاحتمال الاول انه سوف يشعر بدافع داخلى بانة يريد النجاة ولان هذا طابع الفطرة السليمة فانها قد توجهة الى التصرف السليم وتقول لة لابد ان تسال الربان هل امكانية النجاة ووصولنا الى بر الامان موجودة وفى هذة الحالة سوف يجيب الربان بالفعل اذا اخذنا كل الاستعدادات التامة وانظر الى جميع افراد الطاقم كلهم ملتزمون بالتعليمات فلا تخف وكن مثلهم واستعد . واما الاحتمال الاخر فهو انة سوف يضطرب وتتشتت كل افكاره فى روية امواج البحر الهادرة وظلامة القاتم وفى النهاية سوف يصيب كل افراد الطاقم نوع من الحزن والاسى على زميلهم الذى لم يحدد هدفة من البداية ويستعد ولان الرحلة طويله فلابد من ربط الاحزمة.
كل هذا الاستطراد خلاصتة تخيل لو انك تعيش بلا هدف بدون غاية , تعيش لكى تاكل وتشرب وتلبس وتنام
ميلاد قلب
عنوان لبداية جديدة وامل فى مستقبل وفتح مصالحة ربانية حوار النفس فيها قائم وتذللها مستمر لان تحب اجمل ما فى الوجود وهو رب الوجود " ولولا فضل الله عليكم ورحمتة وان الله رءوف رحيم "
ميلاد القلب قد يستغرق وقتا البداية بحيث يتم اللقاح بشكل سليم ثم يستمر فى تثبيتة حتى لا يصير حملا كاذبا ثم يحافظ علية من الوثبات الخاطئة حتى يتم الوضع بسلام . ان يولد قلبك من جديد فلابد من هذة المراحل والخطوات .
فاما اللقاح فهو الارادة واما تثبيت الارادة فهو بالتذكير المستمر لها وتجنب الوثبات الخاطئة فهو هجر المعاصى وحتى يتم الوضع بسلام فلابد من رساله ربانية بقبول هذا القلب " فتقلبها ربها بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا"
ميلاد القلب ان تحدد هدفك ان تجيب على تساؤلاتك ان تبدا الرحلة فى الانطلاق ولكن تذكر الشاطى الاخر الا وهو الجنة.




