09‏/02‏/2009

فى غرفة العناية المركزة




يوم الاربعاء كان يوما طويلا جدا , يوما لقى بظلالة فى ليل طويل , ليل ادركت فية ان عمر الانسان لا يقاس الا بما قدم واخر , عمر ليس بسنواته ولكن باعماله .
القصة بدات عندما استيقظت الساعة الثالثة صباحا ذاهبا الى الحمام ثم فجاة لم ارى شيئا امامى , استيقظت لارى نفسى فى وضع ضعيف جدا اضعف ما يكون الانسان , ادركت حينها ان الضعف الانسانى قد جاءنى رسالة ربانية تقول لى هذا هو انت ما قيمة المال والنفوذ (انت ضعيف جدا جدا ) ثم بعدها ادركت ان الامر ليس مجرد دوار عادى ولكن ذهبت الى المستشفى بنصيحة من احد الاصدقاءفى صباح ذلك اليوم وفجاة رايتنى اساق الى غرفة العناية المركزة والكل يتحدث عن قلبى وكأن قلبى اصبح نجما سينمائيا من اصحاب الشبابيك وقضيت ليلة فى جو من الصراخ والاوجاع لم ارة فى حياتى من قبل والحمد لله استقرت ضربات القلب وخرجت من المشفى داعيا الله الا ادخلها ثانية
. ولهذا هذة بعض الابيات كتبتها وانا فى حالة يرثى لها............................


قصة قلب نابض
صامد يتحدى المرض
تبدأ وكأن الحياة امامى اظلمت
لم ارى شيئا
نصف ساعة من النوم العميق
افيق على شيى خطير
اتكلم لاسمع هل انا من الاحياء
او من اموات يساقون لشيى جديد
وفجاة
رايتنى لا اتمالك قدماى
صداع فى راسى
دقات فى قلبى
امسك يدى اتحسس نفسى
دوار دوار دوار
غرفة الاجهزة قد عدت
لتستقبل مرضا بالقلب
وسوال محير
قلب ما زال ينبض عين مازالت تنظر
والهلع فى صدرى واصوات المرضى تؤرقنى
متى اخرج رباة فمهت رسالتك
ادركت ضعفا يغلفة القوة
ادركت عجزا يغلفة ارادة
وارادة تمنح او تمنع
القلب يدق لان العمر ما زال فية بقية
بقية لا تزال انانية
لانسان واحد فقط
ادركت ان الحرية ان تصبح عبدا لمولاك
ادركت ان الشكر ان تحمد نعمة مولاك
ادركت ان العمر اوقات تمضى بين النسيان
ادركت ان الشر دخيل على بنى الانسان
ادركت ان الحب
حب لانفاس تعبد رب الاكوان رباة امنحنا طاعة ليس بعدها عصيان

ليست هناك تعليقات: