31‏/03‏/2009

Sook Ya Osta


ربما يمر الانسان بلحظات يشعر فيها باشياء مختلفة واحاسيس من نوع خاص , وتلك اللحظات تكاد تكون لا تتكرر فى العمر الا مرات قليله. اسرح بخيالك فى اول مرة كنت تتعلم فيها المشى او الكلام وممكن السباحة . انا الان اتعلم " السواقة " تخيل كيف تسوق سيارة انها رحلة شاقة فى بدايتها بالعربى " كل سواق فاكر نفسة واد فيت ومجبتهوش ولادة ويعمل عليك معلم وانت يعينى مظلوم مغلوب على امرك هتعمل اية يعنى نفسك تسوق ولازم تستحمل " سبب كتابتى لهذة المدونة اننى كنت اليوم مع صديق من ضمن اصدقائى الذين اكن لهم كل احترام وتم تاجير عربية وتحدثنا مع السواق اننى استعد لاجتياز امتحانات الرخصة رد علية السواق وقالى " ياسطى متقلقشى انت بردة زمل جديد " لم استوعب الرد المهم ركبت العربيه ورحت عاطى اول ودوس يا معلم ومشيت العربية وحينها سمعت صوت عالى بيقول " الله ينور عليك يا اسطى " سكت وبلعت الكلمة ربنا يعدى الساعتين دول على خير ومع اول مطب يا معلم . انا اسف شكلى بقيت سواق وان شاء الله قريب هطلع بعربية اسكندرية القاهرة انا بس بقول الكلام دة لانى انخرطت بشكل كبير فى هذا المجتمع لمدة اسبوع وسمعت الفاظ وعبارات لم اسمعا من قبل كانها تريد قاموس لتدوينها . ومرت الساعتين والحمد لله اول مرة فى حياتى اسوق بالليل وكانت مغامرة عجيبة وعلى فكرة سالت عبدالله اكيد فاكرينة صديقى اللى اتشجع وخاطر بحياتة علشان يقعد جانبى وانا باتعلم السواقة وقولتة انت " انت مخفتش يا عبدالله " رد وقال " على فكرة انا كنت حاسس انى راكب مع شوماخر " قلتلة الله يكرمك دايما بتعطينى الثقة فى نفسى والحمد لله بعد الساعتين مفيش حد مات والعربيه سليمة وان شاء انتظرونى لما اطلع الرخصة " سوق يا اسطى ”