11‏/02‏/2009

فكرة التجديد بين الواقعية والخيال


عندما بدات اكتب طرأت على ذهنى فكرة التجديد وهى فكرة ليست جديدة ولكن هى موجودة من قديم الازل , فكل شيى فى هذة الحياة يتجدد منذ طلوع الشمس الى الوقت الذى تغلبك عينك فيه على النعاس.
ولكن ما هو التجديد ؟ وهل هو شيى حقيقى فعلا يمكن تحقيقة ام هو ضرب من الخيال ولون من الوان السحر لا يصل اليه احد. استوقفتنى عبارة تقول " يظن الناس انهم يفكرون فى الوقت الذى يقومون باعادة ترتيب افكارهم فقط " وهذا مدخل الى الجوهر والظاهر اما الجوهر فهو ما نبحث عنه لانه اصل التغيير واما الظاهر فهو سهل بسيط بحيث يمكن ان تحصل على شهادة تمثيل مؤقتة فى مسرح الدنيا الرخيص.
وشتان بين فكرة المجدد بكل ما يملكه من مقومات التجديد وبين من يعيش على نعيق الطبل دون تميز بين الاصوات ، ان تنفض عنك غبار الكسل ان تمسك حبلا متينا وتبدا رحلة التسلق لكن احذر تقليدا اعمى او رحلة الغطس فى الاعماق تفرح فى البداية وينتهى بك المطاف الى قعر البحر المظلم . قد اوهموك ان هناك مرجانا واعطوك كل الادوات ولكن نسيت شيئا مهما وهو مصباح تهتدى بة فى ظلمة المعانى حتى تجد مرجانة وهى علامة على النجاح.
فكرة المجدد تبدا من اعماق الاعماق تبدا رحلة المخاض الاولى التى بداتها اول مرة . تبدا بادفاعة البدء لا يستوقفها احد لانها موهلة للقيادة دون الاخرين.
فكرة المجدد تشق طريقها فى الواقع الذى يعيش فية صاحبها ، فكرة تنبثق عن قيم الدين والعقل والفطرة تستمد قوت حياتها من قوة تمسكها بالحق ومنطق الفطرة .
انا لا انظر لفكرة التجديد بقدر ما ارسم لها الحالة التى يمكن ان تعيش فيها . انت مالك خيار نفسك اما ان تعيش الفكرة فى الواقع او ان تعيش فى الخيال . هى بين الواقعية تعيش ولكن فى الخيال تتكون وتنمو حتى تصبح واقعا.

ليست هناك تعليقات: